Among replica handbags all the grandchildren of Princess gucci replica Grace, Pierre is the most cheerful personality, humorous, social replica hermes and travel, speaks English, handbags replica, Italian, German, and also has replica handbag wide range of hobbies., football, martial arts and other sports.

الكتابة بحبر أسود ( الخربشات ) – دار القراءة

الكتابة بحبر أسود ( الخربشات )

نتيجة بحث الصور عن صورة يد تكتب

قرأها لك : ضياء عبد الفتاح

حينما شرعت في قراءة كتاب الكتابة بحبر أسود ؛ لحسن مدن [1] رأيته مليئا بالأسرار التي قلما يبوح بها كاتب حول صنعة الكتابة، وألفيتني مدفوعا للكتابة عنه في سلسلة من المقالات التي من شأنها أن تضيف أبعادا جديدة – أعمق – في نظرتنا للكتابة ومراحلها.

تأتي الخربشات في طليعة تلك المراحل التي نلقي فيها بذور أفكارنا لتنبت كتبا ومقالات وفنونا أدبية شتى، تلك الخربشات – مربعات ودوائر وخطوطا- نسجلها، أو نرسمها على الورق، ونحن منهمكون في الإصغاء لمحاضرة أو نشارك في اجتماع أوندوة؛ عملية أقل وعيا من الكتابة [2]، إنها نشاط إبداعي يمكنه تحرير الدماغ وتفريغه للنشاط الذهني، إنها شكل بصري أعمق مما نراه، الخربشة عند بعضهم عتبة للتأمل الذهني المؤدي للإبداع، سواء عَبَّر هذا الإبداع عن نفسه بالكتابة أو بالرسم أو التصميم الهندسي مثلا .

الحديث عن الخربشات يقود للحديث عن مُسَوَّدات – السين مفتوحة والواو مشددة مفتوحة – الكتابة، وهي النسخ الأولى من أي مشروع كتابي، ففي حين يراها البعض في مرتبة أقل من النصوص التي أعدت للنشر أو المنشورة، حيث تحوي الأفكار المبعثرة وتعد بمثابة التدريب الأولي على كتابة ما ينوي الكاتب تقديمه، إلا أنها تحوي أفكارًا لم تستثمر في النص النهائي، تلك المُسَوَّدات التي هي بمثابة أطروحات تحوي أحكاما متناقضة – أحيانا – مع الأحكام التي نشرها الباحث أو المفكر، يراها البعض أشبه بتلك المخطوطات التي يدرسها كتاب السير الذاتية والمحققون.

المُسَوَّدات ميدان للتدريب على الكتابة و الإبداع، فهي كما يقول كافكا [3] ” محاولة لإعطاء وصف أفضل للتجربة “، الأمر الذي يعطيه تفصيلا أكثر ففي المحاولة الأولى يمر عليه مرارا في المحاولة الثانية، إنها أشبه بالنظر إلى شيء ضخم والدوران حوله، فنرى في كل مرة ما لم نره في المرة السابقة.

لاعب الشطرنج كاسباروف يرى تلك النقلات التي لم يقم بها جزءا من النقلات التي قام بها فعلا، حيث كانت مجرد أفكار في الذهن، وهي المقدمة التي لابد منها للنقلات التي نفذت، إنها أقرب إلى “الاستكتش” في صورته الأولية.

المخططات أو المُسَوَّدات تقدم صورة أوسع عن مخاض الوصول إلى الكتابة التي يحسب صاحبها أنها الأمثل.

وبهذا يمكن القول أن المُسَوَّدات التي لم ينشرها الكتاب هي في العديد من الحالات أهم من تلك الكتب أو المقالات التي نشروها، إذ هي حرة من حسابات وضوابط النشر، كما أنها أكثر عفوية وتلقائية وصدقا عن الرسائل التي نقوم بإعادة تحريرها، والذي قد يعني إلغاء دفقة المشاعر الأولى التي صببناها فيها – فرحا أو حزنا ، رضا أو غضبا – .

ذلك يا صديقي حديث المُسَوَّدات؛ قرأته لك لعلك تهتم بها؛ فتستخدمها وتعلمها أبناءك وطلابك.

[1] – د. حسن مدن، كاتب بحريني، دكتوراه فلسفة في التاريخ الحديث والمعاصر، مواليد 1956.

[2] – – استند مدن لبحث منشور في مجلة الثقافة العالمية.

[3] – كاتب تشيكي يعد رائد الكتابة الكابوسية، 1883- 1924 .

عن hassip

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*