Among replica handbags all the grandchildren of Princess gucci replica Grace, Pierre is the most cheerful personality, humorous, social replica hermes and travel, speaks English, handbags replica, Italian, German, and also has replica handbag wide range of hobbies., football, martial arts and other sports.

الشخصية اليهودية بين التناول القرآني والتناول الأدبي – دار القراءة
اعلان

الشخصية اليهودية بين التناول القرآني والتناول الأدبي

نتيجة بحث الصور عن صورة لليهود جنب الحائط

تعد موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية  للراحل الدكتور  عبد الوهاب المسيرى من أهم الأعمال التي تناولت الشخصية اليهودية بصفة عامة وفيها (1) يرى المسيري أن للشخصية نوعين :-

1– شخصية فردية :-  ويراد بها مجموعة الصفات التي يتميز بها شخص ما وهذا المصطلح – في أصله الأوروبي – ” مأخوذ من اللفظ اللاتيني ” بيرسونا ” persona  وهو القناع الذى يرتديه الممثل ليعبر عن السمة الأساسية للشخصية التي يؤديها ” 

2– شخصية قومية :- ” وهى شخصية تنتج من عملية تفاعل تمتد ردحاً من الزمن بين جماعة من الجماعات البشرية من جهة وتشكيل اجتماعى وتاريخى وبيئة طبيعية من جهة أخرى ..”  

وعلى هذا فإن مصطلح ” الشخصية اليهودية ” :-

” مصطلح يفترض أن ثمة شخصيات قومية يهودية ذات سمات مميزة وثابتة “

     لكن الدكتور المسيرى يرفض مطلقاً هذا المصطلح ويرى أنه يعبر عن نموذج اختزالى لا يتفق كثيراً مع الحقيقة التاريخية المتعينة ولذلك فمقدرته التفسيرية ضعيفة للغاية ويستدل على ذلك باختلاف هذه السمات تبعاً لتغير الرائى والمتابع والذى يتصدى للحكم على تلك الشخصية “

    إنه يرفض التعميم المتعسف ، ويدعو لاستخدام مصطلح الشخصيات اليهودية بدلاً من الشخصية اليهودية وبهذا يمكننا التحدث عن الشخصية اليهودية اليمنية أو الشخصية الاشكنازية في إسرائيل …إلخ

   ولعل ما يعضد من رؤية المسيري تلك هو وجود نص قرآنى صريح يرفض هذا التعميم حيث يقول الله عز وجل :-

” وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ”  [ آل عمران :75 ]

    لكن رفض التعميم هنا لا ينفي أبداً اتصاف كثير من الشخصيات اليهودية بصفات جعلت الكثير من الدراسات تفترض أن ثمة أنماطاً سلوكية يهودية متكررة تعبر عن وجود فعلى لهذا المصطلح وتتوقع دائماً وجود مجموعة من السلوكيات غير الأخلاقية طالما وجد يهود في أي زمان ومكان

ولعل هذه النظرة تستند إلى ما يلي :-

أكثر ما ذكره القرآن عن اليهود يبرز انحرافاتهم ودسائسهم وفسادهم قال تعالى :-

” كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ  يعْتَدُونَ”[ البقرة :61]                                                                                                

 –    ” فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً ” [سورة المائدة :13 ]

–  ” أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ”  [البقرة:87]                                                                         

– ” كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ } [ المائدة79 ]

ولكل هذه الموبقات استحقوا عقاب الله عز وجل لهم ..

” وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ”[البقرة:61]

” وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً “[ النساء : 46 ]

” وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ”[ المائدة: 64 ]

    فالقرآن  صورهم  بالتنكر للحق والمجادلة فيه، وبالنفاق ونقض المواثيق ، وبالجبن والخيانة، وبالحرص الشديد على الحياة، وبكراهية المسلمين والكيد للإسلام، وبالغدر بالأنبياء والإجرام والإفساد في الأرض، وبالسعي الدائم لإشعال الحروب.

   قد يقول قائل إن ما عرضه القرآن عن اليهود في تاريخهم القديم وحديثه عنهم ينطبق على أسلافهم فحسب أما هم الآن فقد تغيروا وتقدموا وتحضروا ،ولكننا نقول إن اليهود هم اليهود والقرآن الكريم حين قدم الشخصية اليهودية قدمها كما هي – بالفعل – في عالم الواقع حيث صور أخلاقهم وانحرافاتهم وأمراضهم إلى درجة تجعلك تشعر أنها سمات ثابتة لا تتغير فهذه الأوصاف تنطبق على اليهود الذين عاشوا مع موسى عليه السلام ، وعلى الذين عاشوا مع أنبيائهم الآخرين كداود وسليمان وزكريا ويحيى عليهم السلام ، وتنطبق أيضاً على هؤلاء الذين عاشوا زمن النبي صلى الله عليه وحاولوا الإفساد في الأرض فواجههم وطردهم من بلاد الحجاز ، كما تنطبق أيضاً على اليهود الذين عاشوا في القرون اللاحقة في كل مكان في الشرق أو في الغرب بل إن هذه الأوصاف القرآنية تكاد تنطبق على اليهود المعاصرين الذين فاقوا أسلافهم غدراً وانحرافاً .

2-الربط الواضح بين تلك الانحرافات الخلقية وكتبهم المقدسة كالعهد القديم والتلمود :-

    مما يؤكد رسوخ جانب الانحراف في شخصياتهم ؛ فنجد لديهم الرغبة في تحطيم الآخرين والتآمر ضدهم والعزلة عنهم   والنظرة الاستعلائية على باقى البشر والانحلال الجنسى والعمل بالربا واستغلال الناس ..

فالناس في نظر اليهود قسمان :

” طبقة ممتازة وهم اليهود الذين يزعمون أنهم أبناء الله وأحباؤه ؛ فقد ورد في التلمود أن أرواح اليهود جزء من الله كما أن الابن جزء من والده ، وأن أرواحهم عزيزة عند الله بالنسبة لباقى الأرواح لأن أرواح غير اليهود هى أرواح شيطانية وشبيهة بأرواح الحيوانات وطبقة أخرى وهم غير اليهود من الناس فهم حيوانات خلقهم الله لخدمة اليهود ولا قيمة لأرواحهم ولا لأعراضهم ولا لممتلكاتهم ولا حرمة لهم ..” (2)

  ولذلك يعتقد اليهود أن سرقة غير اليهودي تعتبر واجبة ، وكذلك غشه وخيانته وهتك عرضه والتعامل معه بالربا الفاحش وقتله إن أمكن ، وفعل كل سوء له ولا قيمة للعهود والمواثيق التي يعقدها اليهود مع غيرهم ما لم يكن لليهود مصلحة في ذلك .

فلقد ورد في التلمود أنه :-

” مسموح غش الأمى وأخذ ماله بواسطة الربا الفاحش لكن إذا بعت أو اشتريت من أخيك اليهودي شيئاً فلا تخدعه ولا تغشه “

” إن الله لا يغفر ليهودى يرد للأمى ماله المفقود وغير جائز رد الأشياء المفقودة من الأجانب “

وقال الحاخام ” ميموند ” مفسراً ما ورد في التوراة ( لا تسرق ) :- إن السرقة غير جائزة من الإنسان أى من اليهود أما الخارجون عن دين اليهود فسرقتهم جائزة ” (3)

   ولعل هذه النصوص التي تنتمى إلى أحد الكتب المقدسة لدى اليهود تثبت تغلغل تلك الانحرافات في شخصياتهم كما تؤكد هذا الارتباط الوثيق بين ما يتصف به اليهودي وبين ما يعتقده؛ بل تمكن كل باحث من أن يضع يده على العناصر الرئيسة في شخصية الإنسان اليهودي ونفسيته ولعلها تجيب أيضاً عن التساؤلات الحائرة :- ما الذى يريده اليهودي من دنياه ؟ ولماذا كان اليهودي في عصور كثيرة مضطهداً منبوذاً مكروهاً؟!!

    ” ثمة عناصر واضحة للغاية محددة جداً يستنتجها قارئ العهد القديم حول نفسية اليهودي خاصة الأسفار التالية : يشوع – عزرا – استير – حبقوق – أخبار الأيام .. فهو متعصب عابد للمال والذهب والفضة ، قاس كل القسوة تجمع في قلبه كل حقد الأرض والتاريخ متعطش للدم ولا حدود لشهوته للانتقام والقتل والتدمير ”  (4)

  ولذلك أرقت شخصية اليهودي كثيراً من الأدباء المحليين والعالميين ، وحاولوا أن يصوروها في ضوء ما سبق من صفات وكان لشكسبير الفضل في  إبراز تميز الشخصية اليهودية حين قدم نموذجاً لها تمثل في شخصية ” شايلوك ” في مسرحيته ” تاجر البندقية ”  (5)

   يقول شكسبير مقدماً قلب اليهودي ومشاعره وعواطفه بلسان ” أنطونيو ” الذى يصر شايلوك رغم كل الوساطات والشفاعات على اقتطاع رطل من لحم جسده :-

  ”   إنه لأسهل عليك أن تتوجه إلى الشاطئ لتأمر ماء المحيط أن يخفض من ارتفاعه أو في وسعك أن تسأل الذئب لم أبكى النعجة بافتراس صغيرها ؟ بل في مقدورك أن تمنع أشجار الصنوبر الجبلية من تحريك أغصانها العالية فلا تحدث صوتاً إذا هبت عليها عواصف السماء .. إذا كان في وسعك أن تفعل كل شىء مهما صعب فإن في وسعك أن تلين قلب اليهودي الذى لا نظير له في قوته  “(6) 6ويوضح شكسبير  في هذه المسرحية أن حقد اليهودي وتعطشه للدم  والثأر والانتقام أكبر بكثير من تعلقه بالمال ذلك أن ” بسانيو ” يعرض عليه أن يسدده ستة آلاف دوقية مقابل آلافه الثلاثة غير أن شايلوك يرفض “

     لم يكن شكسبير وحده هو الذى أبرز شخصية اليهودي في أدبه بل هذه الشخصية تأتى ضمن سلسلة طويلة من الشخصيات الفنية التي رسمها أدباء الغرب لليهود فهناك شخصية  ” باراباس ”  في مسرحية ” مارلو ”  يهودى مالطة ، وهناك شخصية اليهودي في رواية ” وولتر سكوت إيفا نهو ” ، وشخصية فاجين في قصة ” ديكنز ” ” أوليفر تويست ” ، وشخصية ” دانيل ديروندا ” في رواية ” جور إليوت ” التي  تحمل هذا الاسم .. (7)

وهى كلها أعمال تساعد على تكوين صورة نمطية لما يسمى ” بالشخصية اليهودية “

وفي التراث العربي إشارات تتفق – أيضا – مع هذا الطرح .

فأبو نواس يصف شخصية يهودية في إحدى قصائده ( 8) التي يقول في مطلعها  :-

وفتيان صدق قد صرفت مطيهم   إلى بيت خمار نزلنا به ظهراً

والقصيدة تتحدث عن صاحب الخمارة اليهودي الذى أسهب أبو نواس في وصفه بقوله :

فلما حكى الزنار أن ليس مسلما     ظننا به خير اً  فظن بنا شراً

فقلنا على دين المسيح بن مريم  فأعرض مزوراً وقال لنا هجراً

ولكن يهودي يحبك ظاهـــــــراً ويضمر في المكنون منه لك الغدرا

فقلت له ما الاسم ؟ قال سموأل     و لكنني أكنى بعمرو ولا عمرا

وما شرفتني كنية عربيـــــــــة       ولا أكسبتني لا ثناء ولا فخرا

     إن أبا نواس ومن معه يظنون باليهودي خيراً بينما يظن بهم شراً  ، ويرفض رفضاً باتاً أن يكون مسيحياً كأن هذا سبة أو عار ينفر منه ،  كما أنه يتظاهر بحب الآخرين رغم أنه يضمر لهم الغدر فقلبه مليء بالحقد تجاههم  ،  وفوق هذا لا يشرفه أن يكنى بكنية عربية فهى لن تكسبه الثناء أو الفخر.

     فهذه الشخصية التي صورها أبو نواس تتفق كثيراً مع الصورة التي أشارت إليها الأدبيات الغربية حيث ظهرت  مليئة بالحقد والغل وإضمار الشر للآخرين والاستعلاء عليهم  . ولعل هذا هو الذى دفع المتنبى بعد ذلك إلى أن يقول :      

   ما مقامى بأرض نخلة      إلا كمقام المسيح بين اليهود      (9)

      إن اليهود كما يشير المتنبي سيئون ومن ثم فلا تجدر الإقامة بينهم فمصير من يقيم بينهم الموت .

    كذلك لم تخل كتب النثر العربى القديمة من ذكر اليهود والإشارة إلى صفاتهم فأبو حيان التوحيدي يورد  في الليلة السابعة والعشرين في كتابه “الإمتاع والمؤانسة ” ،   قصة مجوسي ويهودي يلتقيان في الطريق ، ويملك الأول بغلة وطعاماً خلافاً للثاني ، ويرأف المجوسي باليهودي فيطعمه من طعامه ويركبه بغلته حتى يقاسمه عناء الطريق . ولما يركب اليهودي بغلة المجوسي يتخلى عنه ويتركه ولا يرأف به مع أنه – أي المجوسي – صاحب البغلة .

   ويشير أبو حيان إلى  غدر اليهودي واحتقاره الآخرين حين  يورد على لسانه ردا على المجوسي الذى سأله عن مذهبه فقال:-

“أعتقد أن في هذه السماء إلهاً هو إله بني إسرائيل ، وأنا أعبده وأقدسه وأضرع إليه ، وأطلب فضل ما عنده من الرزق الواسع والعمر الطويل ، مع صحة البدن ، والسلامة من الآفة ، والنصر على عدوي ، وأسأله الخير لنفسي ، ولمن يوفقني في ديني ومذهبي ، فلا أعبأ بمن يخالفني، بل أعتقد أن من يخالفني دمه لي يحل ، وحرام علي نصرته ونصيحته والرحمة به”.

   لكن  اليهودي يتعثر فترفسه البغلة وتلقيه أرضاً ، ويمر به المجوسي فيأخذ البغلة ويركبها ويسير

 وهنا يصرخ عليه اليهودي طالباً منه المساعدة ، فيرأف به ثانية ويسيران معاً ، وحين يُسأل المجوسي لماذا ساعد اليهودي ثانية مع أنه غدر به وخانه ، يوضح أن ما فعله اليهودي يعود إلى أنه طبع فيه تعود عليه وليس من السهل التخلي عنه .

وبهذا تكون الصورة النمطية لشخصية اليهودي في الآثار الأدبية العربية منها والغربية تكاد تكون صورة واحدة لا تتغير صورة كريهة منبوذة مما يؤكد كون هذا السمت نتاج عقيدة محرفة .

                            د / سعد محمد عطية حسن المكاوي

الهوامش :-

 1-   انظر :  المجلد الثانى ، الجزء الثاني  الباب الثالث : مدخل / الشخصية والهوية اليهودي

2- د محمود بن عبد الرحمن قدح : الأسفار المقدسة عند اليهود وأثرها في انحرافهم مجلة الجامعة الإسلامية العدد 111 ص   363 وما بعدها 

3-  السابق : 373 بتصرف

4- نصر الدين البحرة :- اليهودي في نماذج أدبية    جريدة الأسبوع الأدبى العدد 745   3/2/2001م

5 – يقول الدكتور عبد الوهاب المسيرى تعليقاً على هذه الشخصية : وقد أصبحت هذه الكلمة جزءاً من المعجم الانجليزى وتعنى :- الرجل الطماع الشره الذى لا تعرف الرحمة طريقاً إلى قلبه ” ولا يعرف على وجه الدقة أصل هذا الاسم فهو ليس اسماً يهودياً ولذا تضاربت النظريات بشأنه فيقال إنه مأخوذ من كلمة ” شيلوه ” ويقال إنه مأخوذ من كلمة ” شالح ” وهى شخصية يرد اسمها في سفر التكوين (11/14 – 15)  .       الموسوعة : المجلد الثانى ، الجزء الرابع ، الباب الثالث ،مدخل شيلوك .   

6- نقلا عن نصر الدين البحرة : م سابق                                                      

7- الدكتور عبد الوهاب المسيرى : الموسوعة .. مدخل شيلوك (2) بتصرف

8- انظر :- أمراء الشعر العربي في العصر العباسي ، بيروت 1977 ص135.

9- القصيدة مطلعها: كم قتيل كما قتلت شهيدٍ          ببياض الطُلى وورد الحدود
            ينظر ديوانه:    (  ط بيروت ) ، 1978 ، ص319)

 

 

 

   

 

عن hassip

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*